ميرزا محمد حسن الآشتياني
531
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
انتهى كلامه رفع مقامه . وممّن ادّعى الإجماع على ذلك علم الهدى قدّس سرّه على ما حكاه في « الكتاب » « 1 » بل مقتضى ما حكي « 2 » عنه اتّفاق المسلمين عليه ، وبالغ في ذلك الفاضل السّبزواري « 3 » ؛ حيث ادّعى اتّفاق العقلاء عليه في كلّ عصر وزمان هذا « 4 » . مقتضى الأصول عدم حجية قول اللغوي بالخصوص والّذي يقتضيه الأصول عدم اعتبار قول اللّغوي من حيث الخصوص ، بالمعنى الّذي عرفته . والمناقشة في جريان أصالة عدم حجيّة الظن في المقام ، كما ترى . وليس للقائل بحجّيته إلّا عموم ما دلّ على حجيّة خبر الواحد ، بل فحواه - بالتّقريب الّذي عرفته في كلام بعضهم - والإجماع المدّعى عليه بالتّقريبات المختلفة التي عرفتها . أمّا الأوّل فهو مبنيّ على ثبوت عموم لما دلّ على حجيّة خبر الواحد بحيث يشمل المقام ، وهو ممنوع ، كما ستقف على تفصيل القول فيه . وعلى تقدير العموم ؛
--> ( 1 ) فرائد الأصول : ج 1 / 174 . ( 2 ) حكاه السيد محمد المجاهد الطباطبائي في مفاتيح الأصول : 62 . ( 3 ) هو العلامة الجليل والفاضل المحقق النبيل الآقا محمّد باقر بن محمّد مؤمن السبزواري . ( 4 ) رسالة في الغناء : 46 - المطبوعة في موسوعة الغناء والموسيقى ج 1 - تحقيق الشيخ المختارى .